 |
e |
| |
من أقدم بقعة على الأرض.. في غور الأردن، نطل على بدايات التاريخ، ونفتح نافذة على العالم الحديث، نتلمس حجارة أقدم مدن الأرض، ونتابع تعرجات النهر المقدس، وآثار الأنبياء والرسل والصحابة وحيث بداية الحضارات الإنسانية القديمة.
وفي بحيرة الملح، ينبوع الأساطير التي سكنت في حضارات العالم، نستمتع بالعوم السهل، والتأمل العميق لهذا المكان الفريد.صعودا إلى سلسلة الجبال التي تشكل الحافة الشرقية لحفرة الانهدام، نعرج على المدن الجبلية والكروم والتلال المطلة على القدس والكثير من مدن فلسطين. ونهبط من الأعالي الجبلية باتجاه السهول الشرقية التي ملأت خزائن الإمبراطوريات بالقمح، ونواصل رحلتنا شرقا إلى حافة الصحراء المقصبة بالرمال الذهبية،وهي التي كانت طرقا للقوافل التجارية القديمة، وكانت بوابة للفتح الإسلامي لبلاد الشام، وفيها تقوم القلاع التاريخية ، وتتناثر القصور الصحراوية التي بناها الخلفاء.إلى الجنوب نسير في الطريق الملوكي الذي سلكه الرومان من قبل، وننتقل في التاريخ من حقبة إلى أخرى عبر المدن التي ترك بناتها بصمات أرواحهم على أسوارها وغادروها مخلفين آثارهم العظيمة إلى الورثة الحافظين. ونصل إلى البتراء جوهرة المدن، والتحف المعمارية المحاطة بقلادة من مدن حلف الديكابوليس التي تواصل نبضها تحت أعمدة جرش وعلى مدرجاتها العتيقة.المكان مختزل كأنه خلاصة الأمكنة، والزمان يفوح بعبق التاريخ، والفضاء مفتوح بلا حدود.. أنت في الأردن قلب الشرق القديم، ونقطة ولادة العالم. |
|
| e |
 |
|